ابن أبي الزمنين

9

تفسير ابن زمنين

فرحبا بي ودعوا لي بخير ، ثم عرج بنا حتى انتهينا إلى السماء الثالثة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : أو قد بعث إليه ؟ قال : نعم . قالوا : مرحبا به ، ولنعم المجيء جاء ، ففتح لنا ؛ فإذا أنا بيوسف ، وإذا هو قد أعطي شطر الحسن . قال : فرحب بي ودعا لي بخير ، ثم عرج بنا حتى انتهينا إلى السماء الرابعة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : أو قد بعث [ إليه ] قال : نعم . قالوا : مرحبا به ، ولنعم المجيء جاء . ففتح لنا ؛ فإذا أنا بإدريس ، فرحب بي ودعا لي بخير ، ثم عرج بنا حتى انتهينا إلى السماء الخامسة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : أو قد بعث إليه ؟ قال : نعم . قالوا : مرحبا به ، ولنعم المجيء جاء . ففتح لنا ، فإذا أنا بهارون وإذا بلحيته شطران : شطر أبيض وشطر أسود ، فقلت : من هذا يا جبريل ؟ ! قال : هذا المحبب في قومه ، وأكثر من رأيت تبعا . قال : فرحب بي ودعا لي بخير . قال : ثم عرج بنا حتى انتهينا إلى السماء السادسة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من هذا ؟ قال جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : أو قد بعث إليه ؟ قال : نعم ؟ قالوا : مرحبا به ، ولنعم المجيء جاء ، ففتح لنا ؛ فإذا أنا بموسى ، وإذا هو رجل أشعر . فقلت : من هذا يا جبريل ؟ ! قال : هذا أخوك موسى . قال : فرحب بي ودعا لي بخير ، قال : فمضيت ، فسمعت موسى يقول : يزعم بنو إسرائيل أني أكرم الخلق على الله ، وهذا أكرم على الله مني . ثم عرج بنا حتى انتهينا إلى السماء السابعة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟